أوائل السنة الدراسيّة 2010-2011

 

برنامج تدريب المعلّمين 2011

في إطار برنامج تأهيل المعلّمين وتدريبهم قامت مدرسة قرطبة بعقد الدورة التأهيليّة السنويّة التي امتدّت من 08.11.2011 إلى  13.11.2011. قدّمت الدورة هذه السنة من قِبَل مؤسسة“ العربية للجميع„ لتأهيل معلّمي اللغة العربيّة لغير الناطقين بها.

حاضر في الدورة كل من الأستاذ عبد الرحمن المضحي- مدرب معلمي اللغة العربية كلغة ثانية - و الأستاذ حسن السياري- أستاذ اللغة العربية بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية.

كانت الدورة عن مهارات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وقد توزعت المحاضرات على مدار 35 ساعة بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث قام المعلمون بتطبيق المادة النظرية التي طُرحت عليهم بالتحضيرالكتابي والشرح العملي. وقد عبّرالجميع عن سعادتهم بهذه المحاضرة المتكاملة.
 

تقرير عن مهرجان الطفل الثاني يوم 26.03.2011

أقامت مدرسة قرطبة ببرلين يوم 26 مارس 2011 مهرجان الطفل للسنة الثانية على التوالي، تحت عنوان: الرحالة الصغير. تضمن المهرجان هذا العام مجموعة من الفقرات والأفكار التي تستلهمها المدرسة من اقتراحات أولياء الأمور والطلاب والكادر المدرسي.

لاقى المهرجان قبولاً كبيراً انعكس على الحضور، حيث فاق عدد الحاضرين 1300 شخص، وقد حضر المهرجان عدد من الجهات الرسمية وممثلي سفارات الدول العربية، كان على رأسهم ممثلون لبعثة جامعة الدول العربية في ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن مدرسة قرطبة هي الجهة الأولى في الساحة البرلينية التي بادرت بهذا العمل الفني، وأهم ما ميز هذا المهرجان تعاون مدرسة قرطبة مع فرقة أمواج للفنون؛ وذلك لإخراج مسرحية هادفة للأطفال، كان بطلها ابن بطوطة الرحالة العربي الشهير، مع أربعة من الأطفال الذين ساروا على نهجه.

افتتح الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم، بعدها تقدم الطلبة لعرض مسرحية : كلنا أطفال، من تأليف: أحمد حسنؤ، وإخراج: مجتبى سعيد. أخذتنا أحداث المسرحية في رحلات عبر مختلف الدول العربية، مثل: فلسطين والأردن والإمارات والمغرب ومصر والكويت والعراق ... إلخ. وكان المغزى من هذا العرض أن لا فرق بين الأطفال في كل الدول، العربية منها أو غير العربية؛ فالبراءة تجمع الكل في ميزان واحد.

بعد المسرحية توالت الفقرات الفنية والأناشيد، التي تخللها سحب على هدايا مقدمة من المدرسة ورعاة المهرجان. أما المهرج فقد انتظره الكبار والصغار، وتفاعلوا معه بالهتافات والتصفيق. ثم أعقب ذلك عرض فيلم قصير عن العصور الذهبية التي أبدع فيها المسلمون، مثل: الجزري وابن الهيثم ومريم الأسطرلابي ... إلخ، وقدّموا اختراعات عدة، لا يزال العالم ينتفع بها حتى عصرنا هذا.

اختتم الحفل بشكر خاص وجهته إدارة المدرسة إلى رعاة المهرجان، والمتبرعين، والضيوف الأفاضل، والجمهور، والطاقم الذي ساهم ـ من قريب أو بعيد ـ في إنجاح المهرجان. وتم تكريم أربع ممن ساهموا في إنجاح هذا المهرجان. كما تم توزيع الهدايا على الطلبة الذين شاركوا بفعاليات المهرجان؛ شكراً وتقديراً على الجهد المبذول. وبعد انتهاء المهرجان وزعت المدرسة أكثر من 700 هدية على الأطفال الذين حضروا المهرجان.

وهكذا انتهى المهرجان الثاني بنقلة نوعية للفن الهادف، الذي عُرض للطفل بنية الاستمرار في طريق النجاح والتميز.

 
الصفحة 7 من 7